فكر أسد في البداية هو ليه مجرم زي ده يبقى عايز يقتل أبوه وليه أصلاً بيحب يقتل المناصب اللي زي دي وعشان يعرف إجابة حاجة زي دي راح لمكتبة جرايد قديمة وبدأ يبحث في سنين خدمة أبوه وبعد مرور 4 ساعات من البحث اندهش أسد من اللي شافه أسد شاف بعينه اللي حصل لأبوه أبوه قتل شخص في خدمته أثناء التحقيق والشخص ده هو أخو سالم الدهشوري عرف أسد الانتقام جاي منين وعرف هو بيواجه أي نوع من القتلة خرج أسد ركب سيارته وبدأ يتحرك وعندما كان يمد يده ليحصل على علبة السجائر من الحافظة في السيارة وجد قنبلة مؤقتة يتبقى فيها من الزمن نصف ساعة حاول أسد الخروج من سيارته الكهربائية ولكن كانت مغلقة نعم تم تهكيرها استمرت محاولات أسد الفاشلة حتى تبقت دقيقة واحدة يتصبب عرقاً يرتعش يرى كل ما حدث بحياته ينهار وعندما تبقت آخر عشر ثوانٍ تم فتح الباب تلقائياً وجرى أسد إلى الخارج وبعد انفجار السيارة رن هاتف أسد "عامل إيه يا أسد دلوقتي ياريت يكون هزاري خفيف عليك اه اه يا أسد ده كل ده هزار تحياتي سالم الدهشوري" في نفس اللحظة كلم أسد صديقه في الشرطة لتتبع الخط لكن سالم كان عامل حسابه ورَمى الخط فوراً رَوّح أسد وبدأ يفكر هيوقعه إزاي بعد ما عرف حقيقة انتقام سالم لاحظ أسد إن سالم بيحب دايماً يستهدف المحققين الكبار اللي في البلد وكان في محقق كبير في الوقت ده وبالتالى كان مهدد استنتج ده أسد وبدأ يفكر هيوقع سالم إزاي راح أسد للمحقق المهدد ويدعى كامل مغاوري واتفق معاه إنه هينام مكانه في الشقة وبالتالي أول ما سالم ييجي يعرف يوقعه وبالفعل راح مكانه وفي غسق الليل صوت خطوات رقيقة ولكن مخيفة أسد عرف إن اللحظة جت الباب بيتفتح المسدس بيقرب بيلف أسد وبياخد المسدس من سالم سالم تراجع خطوتين إلى الخلف أسد قال له "وقعت يا سالم ووقعت مع مين معايا أنا وبالنسبة لي أنت وقعت مع اثنين مش واحد أسد المحقق اللي بيدور على مجرم وأسد اللي أنت قتلت أبوه" بيشد سالم السجادة من تحت رجل أسد بسرعة بيقع أسد بيجري سالم وتبدأ مطاردة عنيفة بين الاثنين أسد بيجري وشايف قدامه اللي قتل أبوه وسالم عايز ينفد بجلده بتستمر المطاردة إلى أن يصلوا إلى غابة وساعتها سالم بيقع والمسدس في إيد أسد اللحظة اللي استناها طول عمره جت أخيراً وجّه أسد المسدس ناحية سالم ولكن في هذه اللحظة تذكر أسد كلام والده "وهل هتسامح نفسك انت هتقتل يا أسد عارف يعني إيه يعني هتمنع نفس بشرية من استكمال حياتها هتقطع نفسه بإيدك" وتذكر بعديها شعبان اللي قتله وساعتها قال لسالم أنا مش هقتلك عشان مش هعرف أعيش وأنا قاتل شخص كمان وبرضو مش هعرف أعيش وأنا شايفك عايش وفي لحظة وجّه أسد المسدس نحو نفسه وضرب الطلقة الأخيرة له في حياته وما كنت تضحك عليه في الماضي أصبحت واقعك في الحاضر
Editado: 13.08.2026